ابن عساكر

287

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

طلاقا ثلاثا بلا رجعة * إلى الموت والبعث والمنشر 54 / 159 طلب الحديث مذلة وصغار * والصبر عنه تندم وشنار 22 / 169 طليق الله أن يمنن عليه * أبو داود وابن أبي كثير 9 / 217 طوال الدهر أو يرضى لبيد * وكان الضيف محقوقا بخير 50 / 290 طوى البعد عنا حين حلت رحالنا * بعوج الهوادي كالأهلة ضمر 56 / 29 طويل نجاد السيف مضطمر الحشا * طواه طراد الخيل حتى تحسرا 33 / 324 ظلت كلاب دمشق وهي تنهشه * كأن أعضاءه أعضاء خنزير 62 / 69 ظلوم يكلفني خطة * أرى أنها أنكر المنكر 54 / 159 ظني بعباس حبيبي إن كبر * أن يمنع الأخرى إذا ضاع الدبر 26 / 283 عاجله الموت على غفلة * فمات محسورا إلى الحشر 49 / 55 عاد بعد الجبر يبغي وهنه * ينحون المشي منه ما نكسر 40 / 121 عادت عليه عوائد السوء التي * كانت تجول برأيه وتدبر 61 / 458 عادلة باللوى تذكره * من شجن لا يني مذكره 53 / 67 عاش الهوى واستشهد الصبر * وعاث في الحزن والضر 48 / 319 عاشوا بلا فرقة ثلاثتهم * واجتمعوا في الممات إذ قبروا 30 / 397 ، 44 / 481 عالي بنعيهم فقالت له * هلا أتيت بصيحة الحشر 65 / 335 عبد الإله رعاك الله حيث نأت * بك الديار من الأحداث والغير 34 / 30 عبرات خططن في الخد سطرا * قد قراه من ليس يحسن يقرا 17 / 434 ، 56 / 433 عبل الذراعين أبي شبلين ذي لب * د دلمس هو عداء على الساري 21 / 249 عتبت عليك محاسن الخمر * أم غيرتك نوائب الدهر 13 / 447 عثمان إذ قتلوه وانتكهوا * دمه صبيحة ليلة النحر 39 / 514 عجبا لمعمور الفناء أنيسه * كيف اطمأن به العراء المقفر 41 / 429 عجبت دختنوس لما رأتني * قد علاني من المشيب خمار 18 / 55 عجبت لسعي الدهر بيني وبينها * فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر 50 / 107 عجبت لقوم أسلموا بعد عزهم * إمامهم للمنكرات وللغدر 39 / 536 عجبت من جسم ومن صحة * ومن فتى نام إلى الفجر 49 / 55 عجبت وفي الليالي معجبات * وفي الأيام يعرفها البصير 19 / 514 عجبت وقد حان توديعنا * وحادي الركائب في أثرها 48 / 125 عجلت إلى لومي جعلت لك الفداء * وألزمتني ما ليس في من الكبر 29 / 239 عجوز عجائز الفردوس أمي * مهذبة الوشائج هات جرا 64 / 338 عجوزا لو تلمسها يمان * للاقى مثلما لاقى يسار 68 / 147 عد عن ذكر خولة ونوار * وتشكى الجوى وندب الديار 21 / 238 عدتني العوادي عنك يا مي برهة * وقد يلتوى دون الحبيب فيهجر 48 / 167